صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

1252

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

قدير . في يوم مائة مرّة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيّئة وكانت له حرزا من الشّيطان يومه ذلك حتّى يمسي ، ولم يأت أحد أفضل ممّا جاء به إلّا أحد عمل أكثر من ذلك . ومن قال سبحان اللّه وبحمده في يوم مائة مرّة حطّت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر » ) * « 1 » . 28 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : إنّ ناسا قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا رسول اللّه ! هل نرى ربّنا يوم القيامة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هل تضارّون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ . . الحديث وفيه : « حتّى إذا فرغ اللّه من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النّار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النّار من كان لا يشرك باللّه شيئا ، ممّن أراد اللّه تعالى أن يرحمه ، ممّن يقول : لا إله إلّا اللّه . فيعرفونهم في النّار يعرفونهم بأثر السّجود . تأكل النّار من ابن آدم إلّا أثر السّجود . حرّم اللّه على النّار أن تأكل أثر السّجود . فيخرجون من النّار وقد امتحشوا « 2 » فيصبّ عليهم ماء الحياة فينبتون منه « 3 » كما تنبت الحبّة في حميل السّيل « 4 » . . . الحديث ) * « 5 » . 29 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - ، أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مرّ به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة : « ما الّذي تغرس ؟ » قلت : غراسا لي . قال : « ألا أدلّك على غراس خير لك من هذا ؟ » قال : بلى يا رسول اللّه ! قال : « قل سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . يغرس لك بكلّ واحدة شجرة في الجنّة » ) * « 6 » . 30 - * ( عن أمّ رافع - رضي اللّه عنها - أنّها قالت : يا رسول اللّه ! دلّني على عمل يأجرني اللّه عزّ وجلّ عليه ؟ قال : يا أمّ رافع إذا قمت إلى الصّلاة فسبّحي اللّه تعالى عشرا وهلّليه عشرا واحمديه عشرا وكبّريه عشرا واستغفريه عشرا . فإنّك إذا سبّحت قال : هذا لي ، وإذا هلّلت قال : هذا لي ، وإذا حمدت قال : هذا لي ، وإذا كبّرت قال : هذا لي ، وإذا استغفرت قال : قد فعلت ) * « 7 » .

--> ( 1 ) البخاري - الفتح 11 ( 6403 ) . ومسلم ( 2691 ) واللفظ له . ( 2 ) قد امتحشوا : معناه : احترقوا . ( 3 ) فينبتون منه : معناه ينبتون بسببه . ( 4 ) كما تنبت الحبة في حميل السيل : الحبة هي بذر البقول والعشب ، تنبت في البراري وجوانب السيول . وجمعها حبب . وحميل السيل ما جاء به السيل من طين أو غثاء ، ومعناه محمول السيل . والمراد التشبيه في سرعة النبات وحسنه وطراوته . ( 5 ) مسلم ( 182 ) . ( 6 ) ابن ماجة ( 3807 ) وقال في الزوائد : إسناده حسن . ( 7 ) ابن السني في اليوم والليلة ( 105 ) . وذكره النووي في الأذكار وقال مخرجه : قال الحافظ ابن حجر : حديث حسن ورجاله موثقون ( 97 ) .